عندما تتعرض ريسي وزمرتها لحادث مميت أثناء رحلتهم إلى جبال الألب، يجدون أنفسهم في سلطة الحياة الآخرة البافارية التي ستقرر مصيرهم. الجنة، المطهر، الولادة الجديدة – كل شيء يبدو ممكنًا. وعندما يتضح أن المجموعة تفتقر إلى كل القناعة، يطرح السؤال: ماذا يحدث بحق الجحيم لشخص لم يؤمن بأي شيء عندما كان على قيد الحياة؟