التاريخ – الذي يجعل تلك المدرسة الثانوية – قد يعيد نفسه عندما تعلم مارني أن جوانا، الفتاة اللئيمة من ماضيها، ستكون أخت زوجها. قبل أن تقرع أجراس الزفاف، يجب على مارني أن تُظهر لأخيها أن النمر لا يغير خطوطه. من جانب مارني والدتها، بينما جوانا مدعومة من خالتها الثرية.