بعد وفاة زوجها، ترفض السيدة كليكوت التقليد وتستولي على قيادة أعمالها، وتتعارض مع منتقديها وتحقق في النهاية في ثورة في صناعة الشامبانيا، وتؤسس لنفسها مكانة واحدة من أكبر السيدات في العالم.
بعد وفاة زوجها، ترفض السيدة كليكوت التقليد وتستولي على قيادة أعمالها، وتتعارض مع منتقديها وتحقق في النهاية في ثورة في صناعة الشامبانيا، وتؤسس لنفسها مكانة واحدة من أكبر السيدات في العالم.