يهجر ويل، شاب ذكي من الشوارع القاسية في فيلادلفيا الغربية، ليعيش مع عمه فيليب، عمته فيفيان، أقاربه – هيلاري المترفة، كارلتون الملبس بشكل فخم، وأشلي الصغيرة – وخدمهم البريطاني المتخصص، جيفري. على الرغم من أن أفعال ويل وتربيته تتناقض بشكل كبير مع نمط الحياة الفاخرة لأقاربه الممتازة، إلا أنه يجد نفسه في النهاية في المنزل كجزء محبوب من العائلة.