إدوين، مدرس المدرسة الثانوية الأربعين، مهووس بالسيطرة وشخص سهل المنال. تركته زوجته، ولا تريد ابنته بوبي أن يراها معه، وفي العمل يتعرض للتخويف من قبل زملائه وطلابه. عندما حطم مدير المدرسة غليندا ذات يوم حلم إدوين في أن يصبح نائبًا للمدير، معتبرًا إياه غير مؤهل بسبب “افتقاره المذهل للسلطة”، يدرك إدوين أن الأمور بحاجة إلى التغيير. مدرس الصالة الرياضية ذو الفم الكريه والطفل ألفا هو أكثر من مستعد لتقديم بعض المساعدة، ولكن لديه طريقة لجعل الأمور أسوأ بشكل يفوق الخيال.