تدور أحداث الفيلم في الجنوب بعد الحرب الأهلية الأمريكية مباشرة، حيث تمكنت لوريل سومرزبي من العمل في المزرعة دون زوجها، الذي يُعتقد أنه قُتل في المعركة. بكل المقاييس، لم يكن جاك سومرزبي رجلاً لطيفًا، وبالتالي عندما عاد فجأة، كانت لدى لوريل مشاعر مختلطة. يبدو أن جاك قد تغير كثيرًا، مما دفع بعض الناس إلى الاعتقاد بأن هذا ليس جاك في الواقع ولكنه محتال. لوريل نفسها غير متأكدة، لكنها مستعدة لأخذ الرجل إلى منزلها، وربما لاحقًا إلى قلبها.