تكتشف لورنس أن ابنته الكleine، كارين، تعرضت للتعرض من قبل صديق العائلة، بينما يغلق والداها أعينهم، ويخضعونها دائمًا لضربات وعنف نفسي. رغم تقارير لورنس المتكررة، يظل خدمات الاجتماعية يبقين الصغيرة في منزلها، ضد كل المنطق، مما يدفعها إلى سلسلة من المعارك التي ستحدد نظام القضاء بأكمله.