تخطى إلى المحتوى

إنها أوائل التسعينيات، حيث تُمنح فاليري البالغة من العمر 13 عامًا، وهي مغنية موهوبة مبتدئة، الفرصة لتصبح عضوًا في جوقة فتيات مشهورة عالميًا، لتأخذ مكانها إلى جانب أختها الكبرى ومنافسيها الآخرين في الفرقة. كل شيء يشير إلى حقيقة أن موهبة فاليري الاستثنائية قد جذبت انتباه قائد الكورال الهائل الذي يحظى بإعجاب كبير. هذه الدراما النفسية المرتقبة لا تذكرنا بقضية بامبيني دي براغا سيئة السمعة فحسب، بل أيضًا بالمواقف المدمرة الأخرى التي تنطوي على صراع البراءة والسلطة المسيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *