تخطى إلى المحتوى

تم تصويرها على مدار 3 سنوات في حمص، متابعة لاثنين من الشباب المتميزين منذ لحظة كانوا يخوضون حلم الحرية وحتى اللحظة التي تم إجبارهما على تغيير مسارهم. باسيت، حارس مرمى المنتخب الوطني في سن 19، الذي أصبح قائدًا للمظاهرات في المدينة، ثم مطربًا ثوريًا، حتى أصبح مقاتلًا… قائدًا لميليشيا. عثمان، صديقه في سن 24، صحفي مدني متميز، معادي للعنف… حتى تم تغيير آرائه، حتى تم احتجازه من قبل السلطات العسكرية السرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *