بمناسبة تعيينه الأخير، يستعد البابا الجديد للقيام بجولة في أمريكا اللاتينية، ليجد أن الفاتيكان مفلس. امرأة مكسيكية غنية تعرض المساعدة. وفي مقابل تمويل رحلته، تطالبه بحضور حدث على شرفه في مدينة سيوداد خواريز – عاصمة الجريمة في المكسيك. يتبين أن “الملاك الحارس” هو تاجر مخدرات، وعندما تكتشف أنه قد تم إرسال شبيه للبابا مكانه، يترتب على ذلك ارتباك وضحك وفوضى غير متوقعة.