لم يتكلم إسحاق كلمة واحدة منذ أن كان في السادسة من عمره. وبعد رحيل والده، استقر داخله صمت لا يمكن تفسيره. بعد مرور سنوات، حيث لم يفهم أحد حقًا ما حدث له، أجبره حدث غير متوقع على مواجهة الجرح الذي يحمله منذ الطفولة.
لم يتكلم إسحاق كلمة واحدة منذ أن كان في السادسة من عمره. وبعد رحيل والده، استقر داخله صمت لا يمكن تفسيره. بعد مرور سنوات، حيث لم يفهم أحد حقًا ما حدث له، أجبره حدث غير متوقع على مواجهة الجرح الذي يحمله منذ الطفولة.