حكمت هذه الوثائقة تاريخ النمو والهبوط والعودة من جديد للروك المريح، الذي يمثلته فنانون مثل كريستوفر كروس، مايكل ماكدونالد، كيني لوغنس، ستيلي دان، وتوت في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات. تم تسمية هذا النوع من الموسيقى “روك يخوت” بالعكس، حيث تم التخلي عنه وتم التخلي عنها من قبل محبي الروك والنقاد. ومع ذلك، فقد استعادت مكانتها في تاريخ الموسيقى وتم الاحتفال بها في هذا الفيلم المليء بالرhythms.