عندما يصل سن الاثني عشر عاماً دون فندلر إلى الحد الذي لا يستطيع فيه الانتظار لصديقه، يقرر أن يجد طريقاً لعودته إلى المخيم بمفرده. لكن دون فندلر لا يعتبر في حسابه الغيوم السريعة التي تغطي الطريق. لا يعتبر في حسابه السقوط من منحدر يخفيه من النظر. ولا يعتبر في حسابه اتخاذ طريق يتركانه وحيداً ليتجول بلا هدف لمدة تقريباً أسبوعين في البرية الجبلية الفارغة.