في عمر 55 عامًا، تستمتع آن أخيرًا بحريتها بعد مغادرة أطفالها المنزل. لكن كل شيء يتغير عندما تعود ابنتها لويز البالغة من العمر 23 عامًا للعيش معها بعد فشل مهني ورومانسي. ومما زاد الطين بلة، أن ابنها، ثيو، يعلن أنها ستكون جدة! تدرك آن أن الحياة لا تسير أبدًا كما هو مخطط لها، وأننا، في أي عمر، مازلنا نتعلم كيف نكبر.