الجزائر العاصمة، 1938. ميرسو، موظف هادئ ومتواضع في أوائل الثلاثينيات من عمره، يحضر جنازة والدته دون أن يذرف دمعة. في اليوم التالي، يبدأ علاقة غرامية مع زميلته في العمل ماري. وسرعان ما يعود إلى روتينه المعتاد.
الجزائر العاصمة، 1938. ميرسو، موظف هادئ ومتواضع في أوائل الثلاثينيات من عمره، يحضر جنازة والدته دون أن يذرف دمعة. في اليوم التالي، يبدأ علاقة غرامية مع زميلته في العمل ماري. وسرعان ما يعود إلى روتينه المعتاد.