في صباح أحد الأيام، تقدم لورا كوري بشكوى ضد العمدة السابق للبلدة الجنوبية التي نشأت فيها، والذي انضم مؤخرًا إلى الحكومة. وعليها أن تواجه إحجام ضباط الشرطة عن أخذ أقوالها. بعد مغادرة باريس، عادت لورا لتعيش مع والدها ماكس، الملاكم السابق الذي أصبح سائق العمدة. بعد أن رأى العمدة هدفًا سهلاً في الفتاة الصغيرة الخجولة، وافق على اتخاذ بعض الخطوات لتوفير مكان للعيش فيها.