تخطى إلى المحتوى

هذه هي قصة سيليست، خادمة شابة وظفتها فيكتوار وأندريه في عام 1908. إنها قصة فيكتوار، الزوجة النموذجية التي لا تعرف كيف تكون. امرأتان مختلفتان تمامًا ولكنهما تعيشان تحت سقف واحد، وتتحدىان التقاليد وما هو غير معلن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *