عانَت أنييلا نصف حياتها كرجل: مع وظيفة في المكتب، وزوجة، وأطفال. لكنّ معارضة عائلتها ولا سيما القمع الحكومي في بولندا لا يمكن أن يمنعها من أن تصبح أخيراً الشخص الذي كانت دائماً.
عانَت أنييلا نصف حياتها كرجل: مع وظيفة في المكتب، وزوجة، وأطفال. لكنّ معارضة عائلتها ولا سيما القمع الحكومي في بولندا لا يمكن أن يمنعها من أن تصبح أخيراً الشخص الذي كانت دائماً.