في عام 2018، يُصاب بلاغة قتل في بلدة صغيرة في مينيسوتا عندما تقتل لوئيس، زوجة 56 عاماً، أمّاً، جدة، زوجها ديفيد، وتهرب من السلطات. بعد سنوات، يجلس لوئيس مع المصورين ويروي قصة حياته لأول مرة. يحاول لوئيس نفسه تفسير أفعال غير مقبولة، التي تُكشف عن تاريخ عائلي مزعج وأضطراب للاستغلال.