في الضوء الفاتر للقرية في أواخر التسعينيات، يلتقي طفل وحيد في المدرسة بنساء، ويقدمها لشاشة التلفزيون الليلية الغامضة – رؤية عالم غامض يضرب القلب تحت حياتهم. مع مرور الوقت ومع ذلك، يبدأ السؤال في الظهور حول لماذا يبدو البرنامج أحيانا أكثر واقعية من حياتهم. في الضوء الفاتر للشاشة، يبدأ نظرةهم للواقع في التصدع.