تدور أحداث الفيلم في عام 1635، أي بعد 35 عامًا من معركة سيكيغاهارا، حيث تبدو اليابان مسالمة. لكن مخلوقًا وحشيًا يُدعى “غون كيو” يلتهم البشر يعطل هذا الهدوء. يحرق الشوغون القرى التي يبدو أن غون كيو يخفي فيها الحقيقة. أورين، نينجا سابقة تعيش بهدوء مع ابنة زوجها، تعود إلى المعركة بعد أن واجهت غون كيو أثناء البحث عن الدواء. في هذه الأثناء، ينطلق شيرو، وهو غون كيو الذي يحتفظ بالوعي البشري، للكشف عن أصوله وسر المخلوق.