لطالما أرادت “هارييت” المراهقة المحرجة أن تتأقلم مع المجتمع. إلى أن اكتشفها أحد كبار وكلاء عارضات الأزياء في لندن وتعلمت أن بعض الأشخاص مقدر لهم التميز.
لطالما أرادت “هارييت” المراهقة المحرجة أن تتأقلم مع المجتمع. إلى أن اكتشفها أحد كبار وكلاء عارضات الأزياء في لندن وتعلمت أن بعض الأشخاص مقدر لهم التميز.