يبلغ عمر باكوش عشرة سنوات، ويتجاوز منزله إلى بودابست من برلين، ويستمتع بمراقبة الحياة اليومية في مدرسة ابتدائية مجردة. جوتش، المعلمة الشابة التي بدأت العمل هناك، هي الشخص الوحيد الذي يفهم باكوش، لأنها هي الأخرى تعاني من نفس النظام التعليمي الغريب والبعيد عن الحقيقة.