في أحد أيام الصيف، يسافر ديداك بالدراجة على طول نهر الدانوب مع عائلته، بدءًا من حيث يظهر النهر لأول مرة في ألمانيا. أثناء رحلتهم باتجاه مجرى النهر، بدأ في رؤية الصبي الغامض ألكسندر الذي يظهر ويختفي في الماء. يشعر ديداك بأنه يتغير، وينجذب نحو الإسكندر ويبتعد عن أخيه بيل. والدتهم، مونيكا، التي قامت بنفس الرحلة عندما كانت مراهقة، تنجرف في ذكريات حب الصيف الماضي. عندما ترى ديداك وألكسندر معًا، تشجعهما على مواصلة الرحلة بمفردهما. ولكن مع حلول الشفق، يبدأ ديداك في التساؤل عن حقيقة الإسكندر.