ماركو، وهو في العشرينيات من عمره وضائع بعض الشيء، يساعد صديقًا من خلال الوقوف بدلاً منه في مكان عمله: مركز طوارئ للمصاعد. في حوالي الساعة الثالثة صباحًا، اتصلت به امرأة شابة: كانت محاصرة في سيارة معطلة، وكانت تعاني من نوبة قلق. حاول ماركو طمأنتها عبر الهاتف، ولكن نظرًا لعدم توفر فني للمساعدة، قرر الذهاب وإنقاذها بنفسه. لسوء الحظ، عندما وصل، اختفت المرأة الشابة في الهواء. وهكذا يبدأ سعيه المذهل لتعقب هذا الغريب الغامض في باريس ليلة عيد الحب.