بصفته محققًا متمرسًا في جرائم القتل، رأى توماس كرافن الجانب الأكثر كآبة للإنسانية. لكن لا شيء يعده لأصعب تحقيق في حياته: البحث عن قاتل ابنته الوحيدة إيما. وهو الآن في مهمة شخصية لكشف الأسرار المزعجة المحيطة بقتلها، بما في ذلك فساد الشركات والتواطؤ الحكومي وحياة إيما الغامضة.