سلمى، مهاجرة تشيكية على وشك الإصابة بالعمى، تكافح من أجل تغطية نفقاتها هي وابنها، الذي ورث نفس الاضطراب الوراثي وسيعاني من نفس المصير دون إجراء عملية مكلفة. عندما تصبح الحياة صعبة للغاية، تتعلم سلمى التأقلم مع حبها للمسرحيات الموسيقية، وتحلم بأرقام صغيرة على الإيقاعات الإيقاعية المحيطة بها.