يحكي الفيلم قصة لويز أنطونيو، مذيع الراديو الأخرق، الذي يجد نفسه بشكل غير متوقع مسؤولاً عن محطة إذاعية مفلسة. بالاعتماد فقط على شغفه بموسيقى الروك أند رول وفريقه المجنون، قام بإنشاء واحدة من أكثر المحطات الإذاعية رمزية في تاريخ موسيقى الروك البرازيلية، فلومينينسي إف إم. من بين المعزوفات المنفردة على الجيتار وتداخلات إشارات الراديو، نتابع مغامرات لويز.