ينظر هذا الفيلم الوثائقي إلى تصاعد العنف السياسي من خلال قصة تفجير مدينة أوكلاهوما عام 1995، موضحًا جذور المشاعر المناهضة للحكومة وأصدائها اليوم، إلى جانب التحذيرات المشحونة عاطفيًا لأولئك الذين عانوا من خسائر مأساوية في الهجوم الأكثر دموية محليًا في تاريخ الولايات المتحدة.