عاد جوزيف باتيستا، ضابط شرطة قليل الكلام ولكنه إنساني للغاية، إلى مرسيليا بعد ثلاثين عامًا من الحياة المهنية الرائعة في باريس. لديه سبب وجيه للعودة: لقد اكتشف للتو أن لديه ابنة وحفيدًا لم يلتق بهما قط. لينا، التي أصبحت قاضية تحقيق، عازمة على جعله يدفع ثمن غيابه.
في هذه الأثناء، تغلب سامي قدوريان، المحامي اللامع ولكن غير المنظم الذي يحمل عبئًا عقليًا هائلاً كأب أعزب يقوم بتربية ثلاثة أطفال، على