يجد كريستيان أغاتا، عالم الجريمة الشهير المعروف بسخريته اللاذعة وموهبته الاستقصائية المعصومة، نفسه عالقًا في عطلة نهاية أسبوع مليئة بالغموض. بدعوة من عائلة جولمار – أباطرة صناعة الألعاب اللوحية – للعمل كمتحدث رسمي لإعادة إطلاق لعبتهم التاريخية “قلعة الجريمة”، وافق على قضاء بضعة أيام في منزلهم الشتوي في وادي أوستا. ما بدأ كعملية تجارية هادئة سرعان ما تحول إلى قضية تحتاج إلى حل.