لقد مرت إليزابيث للتو بانفصال سيئ للغاية، وهي الآن مستعدة لترك أصدقائها وذكرياتها خلفها بينما تسعى لتحقيق أحلامها في جميع أنحاء البلاد. من أجل دعم نفسها في رحلتها، تتولى إليزابيث سلسلة من وظائف النادلة على طول الطريق. بينما تلتقي إليزابيث بسلسلة من النفوس الضائعة التي تكون رغباتها أكبر من رغباتها، فإن اضطرابهم العاطفي يساعدها في النهاية على اكتساب فهم أكبر لمشاكلها الخاصة…