بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على اختفاء طالبة جامعية – ولم يتبق سوى المفصل الأول من إصبعها – تظل القضية دون حل. يضطر شقيقها التوأم، الذي أصبح الآن ضابط شرطة محلي، إلى التعاون مع شرطي من النخبة المنقول لا يتفق معه. عندما تقودهم مكالمة للبحث عن رجل مسن مفقود، يكتشفون أدلة قد تكشف أخيرًا الحقيقة المدفونة منذ فترة طويلة.