تخطى إلى المحتوى

“لا تفقد أبدًا تلك القوة أو النبل، حتى عندما تكبر.” عندما كانت أوتينا مجرد طفلة وفي أعماق الحزن، وجدت الخلاص في تلك الكلمات. لقد كانت كلمات الأمير الذي أعطاها خاتمًا ووعدًا بأنه سيقودها إليه مرة أخرى. ولم تنس اللقاء قط. الآن، أصبحت أوتينا مراهقة، وتلتحق بأكاديمية أوتوري المرموقة؛ ومع ذلك، فإن إحساسها القوي بالفروسية سرعان ما وضعها على خلاف مع مجلس الطلاب ويدفعها إلى سلسلة من المبارزات الغامضة والخطيرة ضد أعضائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *