ينتشر فيروس غامض، يُلقب بـ “ميدوسا”، في جميع أنحاء اليابان، ويحول ضحاياه إلى حجر. ونظرًا لاستحالة إيجاد علاج فوري، تختار الحكومة حفظ مجموعة مختارة من المرضى بالتبريد حتى يتوصلوا إلى حل. كانت كاسومي، إحدى المختارات، نائمة لسنوات واستيقاظها، أكثر من مجرد سرير من الورود، هو سرير من الأشواك، ويحدث في وسط الفوضى الكاملة حيث تكمن المخلوقات الوحشية في الانتظار في كل مكان.