قاد القدر بيل، وهي شابة سيئة الحظ، إلى السجن، حيث كان عليها أن تكافح من أجل البقاء بمفردها، دون أمل. كان ذلك حتى ظهرت كلير، وهي سجينة غامضة، لمساعدتها. ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا… بدأ اللقاء بين هاتين الروحين يملأ هذا المكان المظلم والمقفر ببصيص صغير من الضوء، الذي نما تدريجيًا إلى الحب.