يعد الفيلم سردًا دقيقًا لتطور الحركة الوطنية الجزائرية منذ عام 1939 حتى اندلاع الثورة في الأول من نوفمبر عام 1954، ويوضح بشكل لا لبس فيه أن “الحرب الجزائرية” ليست مجرد حادثة تاريخية، ولكنها عملية بطيئة من المعاناة والثورات الحربية، دون انقطاع، منذ بداية الاستعمار في عام 1830، حتى “اليوم الأحمر لجميع القديسين” في الأول من نوفمبر عام 1954. في المركز، يستيقظ أحمد تدريجيًا على الوعي السياسي ضد الاستعمار، تحت أنظاره