ينتقل صلاح إلى القاهرة ليعمل حارسًا في أحد الجراجات، ويقع في حب نادية التي تعمل في محل لبيع أشرطة الفيديو. إنه مهووس بالأفلام الموجودة في متجرها ويقرر تعلم الكاراتيه.
ينتقل صلاح إلى القاهرة ليعمل حارسًا في أحد الجراجات، ويقع في حب نادية التي تعمل في محل لبيع أشرطة الفيديو. إنه مهووس بالأفلام الموجودة في متجرها ويقرر تعلم الكاراتيه.