لارغو وينش، الذي تدهور بسبب اختطاف ابنه، يدرك أن إذا وجد أولئك المسؤولين عن إفلاسه، قد يرى ابنه مرة أخرى. اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني التعليق * احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.