خلال الحرب الأهلية السورية، أصبح حي يرموق، الذي يقطن فيه آلاف الفلسطينيين، مكانًا للقتال الدرامي والعنيف. يتبع الفيلم مصير المدنيين خلال الحصارات القاسية التي فرضها النظام السوري، التي وقعت بعد المعارك. بفضل كاميرته، يلحن عبد الله الخطيب أغنية حب إلى مكان يرفض بفخر أعمال الحرب.