يهرب جعفر الشرير من المصباح السحري باعتباره جنيًا قويًا، مستعدًا للتخطيط للانتقام من علاء الدين. من قتال الأشرار المراوغين فوق الخيول المجنحة، إلى تفادي النيران داخل حفرة الحمم البركانية المتفجرة، الأمر متروك لعلاء الدين – مع الأميرة ياسمين والجني المضحك للغاية إلى جانبه – لإنقاذ المملكة مرة واحدة وإلى الأبد.