تخطى إلى المحتوى

عملية لوكالة المخابرات المركزية لشراء وثائق روسية سرية يتم تفجيرها من قبل عميل منافس، والذي يظهر بعد ذلك في القرية الساحلية الهادئة حيث يعيش بورن وماري. يهرب الزوجان للنجاة بحياتهما، ويضطر بورن، الذي وعد بالانتقام إذا حاول أي شخص من حياته السابقة الاتصال به، إلى استئناف حياته مرة أخرى كقاتل مدرب من أجل البقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *