عاد السيد سيدهرث تشاتورفيدي و زوجته أڤني إلى قصر عائلة سيدهرث في بنارس، مع تجاهل تحذيراتهم من لعنة و ظواهر paranormal. سرعان ما بدأت الأحداث الغير واضحة, مما دفع سيدهرث إلى استشارة الطبيب النفسي الغير عادي أديتى شريڤاستڤ لتحديد مصير هذه الأحداث الغير واضحة.