تخطى إلى المحتوى

الرجل الذي باع ظهره

لكي يتمكن من السفر إلى أوروبا والبحث عن حب حياته، يقبل سام علي، لاجئ سوري، أن يُصبغ ظهره من قبل أحد الفنانين المعاصرين الأكثر سُمية؛ مما يجعل منه عمل فني ثمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *