الأصدقاء القدامى، مهدي وحامد، يعملان في وكالة تحصيل. يتنقلون عبر قرى جنوب المغرب بسيارتهم القديمة ويتقاسمون الغرف المزدوجة في الفنادق المتهالكة. إنهما بنفس الحجم تمامًا، ويرتديان نفس البدلات وربطات العنق، وكذلك نفس الأحذية. إنهم لا يدفعون أي شيء تقريبًا، ويحاولون اللعب بجد للحصول على شخصيات جيدة. في أحد الأيام، في محطة وقود مزروعة وسط الصحراء، تقف أمامهم دراجة نارية. رجل مقيد اليدين إلى رف الأمتعة ويهدد. إنه المتهرب. يمثل لقاءهم بداية رحلة غامضة وغير متوقعة.