علي عبد الظاهر هو عضو في جماعة إسلامية متطرفة تشن هجمات ضد الحكومة والمجتمع بأوامر من الزعيم الروحي الأخ سيف. ينجح علي في اغتيال ضابط، لكن أثناء هروبه من السلطات تصدمه سيارة تقودها سوسن، ابنة عائلة مسلمة محترمة تعيش في منطقة المعادي. يقوم والد سوسن، وهو جراح، وعائلته برعاية الإرهابي المصاب الذي يحاول بعد ذلك إخفاء حقيقة أمره.