غريغوري، ابن أحد القلة، تم إعادة تأهيله بالكامل بعد تجربته المتواضعة كعبد في القرن التاسع عشر. علاوة على ذلك، فإنه يطور إحساسًا قويًا بالعدالة الأخلاقية. عندما يلتقي بشخصية اجتماعية شابة مدللة تدعى كاتيا، فإنه يمقت مغامراتها الوقحة. ينقل غريغوري كاتيا “للعودة بالزمن” ليعلمها درسًا قيمًا عن التواضع.