في بلدة تيها نافا الصغيرة، يجد المحامي الشاب، آدم يوشكفيتش، نفسه بشكل غير متوقع في مركز التحقيق في سلسلة من الجرائم الوحشية. يواجه “آدم” نظامًا فاسدًا حيث تقوم سلطات إنفاذ القانون بتزوير الأدلة، ويظل الشهود صامتين، ويحاول الضحايا دفن صدماتهم بدلاً من القتال من أجل العدالة.