يكتشف بطل القصة أندريي دوفزينكو الحقيقة المروعة، التي كانت مخفية في الاتحاد السوفيتي لسنوات – معظم أولئك الذين اتهموا بال«التبشير ضد الاتحاد السوفيتي» لم يُرسلوا إلى السجن، ولكن إلى مستشفيات نفسية خاصة مع تشخيص «الخرف التقدمي البطيء». يجد أندريي نفسه في جهنم واقعية للعقوبة النفسية وواجهة تحديدًا صعبًا – التعاون مع كي جي بي وإرجاعه إلى عائلته، أو الكشف عن الحقيقة عن المخالفين الذين تمتعوا بهذه المستشفيات النفسية.