في بلدة سوقتشو الساحلية التي تغطى بالثلوج، يعمل الشاب سوها في سن 25 في فندق ضيافة. يهتز بين متجر أمه للأسماك ورفيقه حتى يصل الفنان الفرنسي ويثير أسئلة حول هويته. مع تدنّي الشتاء، تشكل سوها والفنان علاقة غير واضحة من خلال الطعام والفن.
في بلدة سوقتشو الساحلية التي تغطى بالثلوج، يعمل الشاب سوها في سن 25 في فندق ضيافة. يهتز بين متجر أمه للأسماك ورفيقه حتى يصل الفنان الفرنسي ويثير أسئلة حول هويته. مع تدنّي الشتاء، تشكل سوها والفنان علاقة غير واضحة من خلال الطعام والفن.